لو لم تفعلها كاميرات التلفزة والصحافة .. لما صدّق العالم ذلك !
أمّا قبل :
نحن نصدّق ذلك .. ولا نستغربه ..
فلماذا لا يصدّقون ؟!
لماذا لا يصدّق العالم ذلك ؟!
تعالوا ننظر للموقف من جميع الزوايا : العالمية .. الصحيّة .. الرسمية ..
رجلٌ أيّا كان منصبه .. قضى فترة طويلة من عمره للعلاج والنقاهة .. تزيد عن خمسة أشهر ..
وحينما تبدأ أّول بوادر الشفاء .. وفي اليوم التالي مباشرة يذهب لزيارة من هم تحت إمرته ومسؤوليته .. من المرضى والمصابين ..
إنّه لا يكتفي بذلك فقط .. بل ويصرّ على تقبيل رأس كلّ واحدٍ منهم !
أيحدث هذا في العالم الحالي .. وتحت أي معايير ؟!
قولوا لي : في أي دولة يحدث هذا ؟!
أيحدث ؟! .. خاصّة إذا كان رجلا رفيع المستوى في دولته ؟
فما بالك إذا كان هو الرجل الثاني في الدولة ؟
لماذا لايكلّف أحد معاونيه للقيام بذلك .. خاصّة وأنّه للتو عائدٌ من رحلته العلاجية ؟!
نعم .. هذا ما حدث أيّها المشكّكون .. المزايدون على وطنيتنا ووطننا .. وقيادتنا وشعبنا .. قيادتنا حينما تلتحم في صورة أخوية رائعة مع أفراد الشعب ..
هذا ماحدث .. وأثبتته كاميرات والتلفزة والصحافة بالصوت والصورة ..
هذا ماحدث بكلّ بساطة من : سلطان الخير .. سلطان الإنسان ..
سلطان .. وليّ العهد الأمين ..
سلطان .. نائب رئيس مجلس الوزراء ..
سلطان .. وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ..
سلطان .. صاحب السمو الملكي ..
ولم .. ولا .. ولن نستغرب ذلك من قيادتنا .. بدءا بالمليك الصالح .. المفدّى .
لكنّه إثبات جديد لكلّ ماتقدّم .. ونفيٌ آخر لكلّ مايهرطق به المهرطقون .
أما بعد :
فهذا ليس درسا جديدا لقيادات العالم بمختلف رتبهم فحسب ..
بل درساً آخر .. حتّى لأولئك الذين يرفعون أنوفهم في كبرياء على إخوانهم وزملائهم ..
خاصّة في القطاع العسكري الذي يعتلي هرمه ذات الإنسان الذي شاهده الجميع وهو يقبّل بكل تواضع رؤوس المرضى والمصابين من الجنود البواسل ..
درسٌ عميق لكلّ من يشمخ بأنفه كبرياءً .. خاصّة من أصحاب الرتّب ( نجمة فما فوق ) !!
وكلّما زاد الإنسانُ تواضعا ... ازداد رفعة وعلوّاً .. في الدنيا قبل الآخرة .
هذا ما أثبتَّه ياسلطان الخير ..
فهل من معتبر ؟!
__________________
.
..
...
" الجودة " ببساطة هي :
فعل
الأشياء الصحيحة
بـطـريقة صــحيحة
مـــــــن أول مـــــــــرّة
وفـــي كــــلّ مـــــــــــــرّة
...